ارتفاع حصيلة ضحايا الأمطار الموسمية في إندونيسيا إلى أرقام مأساوية

أعلنت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث في إندونيسيا ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن الفيضانات والانهيارات الأرضية في عدة مناطق بمحافظة سومطرة إلى 1177 شخصاً، وسط استمرار جهود الإنقاذ ومساعدة المتضررين من الكارثة الطبيعية.

حصيلة الوفيات الجديدة

صرح عبد المهاري، رئيس مركز البيانات والمعلومات بالوكالة، خلال مؤتمر صحفي أمس الأحد، بأن الحصيلة الجديدة جاءت بعد تحديث البيانات ومراجعة القوائم الخاصة بالضحايا. وقال: “بالأمس كانت الحصيلة حتى الساعة الرابعة مساء تشير إلى 1167 وفاة، واليوم ارتفع العدد بمقدار 10 وفيات، ليصل الإجمالي إلى 1177 وفاة”.

وأضاف أن الوفيات الجديدة توزعت على مناطق شمال أتشيه بثلاث حالات وفاة، وجنوب تابانولي بخمس حالات، وحالتين في سومطرة الغربية. هذا ويستمر الفريق الميداني في البحث عن المفقودين وتحديث قوائم الضحايا.

تعديل عدد المفقودين

أوضح مهاري أن الفريق الميداني تمكن من تحديد هوية عدة أشخاص كانوا يُعتقد أنهم مفقودون، ما أدى إلى تعديل إجمالي عدد المفقودين ليصبح 148 شخصاً. وأضاف: “تم شطب 17 اسماً من قائمة المفقودين بعد تصحيح البيانات من قبل القرى والدوائر وأفراد الأسر، وبذلك يصل العدد الإجمالي للضحايا الذين لا يزالون على قائمة بحث فريق البحث والإنقاذ المشترك، إلى 148 شخصاً”.

وضع النازحين

أما بالنسبة للنازحين، فأفادت التقارير بأن العدد الحالي يصل إلى 242,174 شخصاً تم إيواؤهم في مخيمات ومراكز إغاثة مختلفة. وأكدت الوكالة أن فرق الإغاثة مستمرة في تقديم الغذاء والماء والمأوى للمحتاجين، بالإضافة إلى الرعاية الطبية اللازمة للمتضررين من الكارثة.

سبب الكارثة الطبيعية

يذكر أن موسم الأمطار الموسمية في إندونيسيا، الذي يمتد عادة من يونيو إلى سبتمبر، يتسبب سنوياً في حدوث فيضانات وانهيارات أرضية، مما يشكل تهديداً كبيراً للمجتمعات المحلية، خصوصاً في المناطق ذات التضاريس الجبلية وسهول الأنهار.

جهود الإنقاذ والإغاثة

تعمل السلطات الإندونيسية بالتعاون مع الفرق الدولية والمحلية على استمرار عمليات البحث والإنقاذ، وتقديم الدعم النفسي والمادي للمتضررين. كما أكدت الوكالة أن فرق الإنقاذ تستخدم تقنيات متقدمة لتحديد أماكن المفقودين وتقليل المخاطر على الفرق الميدانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى